بِلَادٌ تُعِدُ حَقَائِبَهَا للرَحِيلْ.. وَلَيْسَ هُنَاكَ رَصِيفٌ ..وَلَيْسَ هُنَاكَ قِطَارْ

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

عَامْ عَلىَ الحَربْ .. وبَقِيَتْ .. رَاسِخَة مَشَاهِدُ الحُزنِ ...


يحكون في بلادنا

يحكون في شجن

عن صاحبي الذي مضى

و عاد في كفن





صوتك الليلة،

سكين وجرح و ضماد

و نعاس جاء من صمت الضحايا

أين أهلي؟

خرجوا من خيمة المنفى، و عادوا

مرة أخرى سبايا!









بَعَد عام كامل على الحرب ما الذي تبقى لهم ..؟؟

.

.

.

.



خيمة .. وغطاء .. وبعضًا من طعام المؤنْ ..!

.

.

.

.




أرواح معذبة تنتظر من يشعر بها ..

.

.

.

بيوت هُدمت تنتظر من يعيد بناءها

.

.

.


ماذا بقي لهم ..؟؟ سوى جراح معلقة على الجسد ، شاهدة على الواقع الذي ألم بهم

.

.

.

.


ماذا بقي ..؟؟ سوى حجارة وطوب ، تنتظر فتح المعابر ، ومصالحة بين الأحزاب المتخاصمة ، من أجل أن يعاد البناء ..

,,..لآحولَ ولآ قُوةَ إلا بالله ..,,










الاثنين، 28 ديسمبر 2009

وَسَكَتَ يُفَكِرْ *

نحتاج في أوقاتنا الصعبة للصمت ..

لأننا بحاجة لإعادة حساباتنا من جديد ،،

للتفكير في تغيير الواقع أيضًا نحتاج للصمت ..

وللدراسة نتمنى أن نمتلك عقلاً فارغًا من الدنيا .. كي نُذاكر

أأشتري عقل جديد ...؟

علي أي شخص فينا أن يوازن بين أوقاته ..

أن نوازن وندرك أن من مصلحتنا فعل كذا .. وأن لا نفعل كذا

أن نختصر أوقاتنا بما يعود بالفائدة .. ولكن ...!

إذا كان الوقت يضيع بلا فائدة ..

علينا أن ندرك أنفسنا قبل فوات الاوان ..

ليس لدي أدنى فكرة كيف سأبدأ بالدراسة للاختبارات النهائية..

ولكني أفكر بصمت .. وصبر

كي أصل لنتيجة .. وأدرس

أعدكم أن أدرس بجهد كبير

لعلي أحصل على نتيجة

ما يشغل تفكيري في هذه اللحظات قد قلتُهُ بصدق

الدراسة والاختبارات ..

دعواتكم لي ..

الجمعة، 25 ديسمبر 2009

أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلَال .. أرحْنَا مِنْهَا يَا إِمَامْ

أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلَال .. أرحْنَا مِنْهَا يَا إِمَامْ


لا تختلف تلك الجملة عن الأخرى الا ببعض الحروف .. منها وبها !!

سُنت الصلاة لكي ترتاح بها النفوس ، وتطمئن بها القلوب ، بقرب الله ، سُنت من أجل أن نتقرب الي الله في كل شي ، في وقت الضيق ووقت الفرح ، في كل أوقات الحياة ..

هي خمس صلوات ، وأجرها خمسين ..

هي طب القلوب ، وراحة النفوس ، وحياة الروح ، واستمتاع بلذة القرب للحبيب ...

لكنها أصبحت ثقيلة على القلوب .. وثقيلة لدرجة أن الناس أصبحوا يقولون (( بدي أصلي هالركعتين وأرتاح منهم ))

الصلاة شرعت لراحة النفوس .. بيد أنها اصبحت تثقل منها النفوس !!!

شرعت من أجلنا .. بيد أننا نشعر أنها شرعت من أجل إرهاقنا !!!

كانوا يصلون ويطلبون المزيد .. فأصبحنا لا نريد أن نصلي مطلقا !!!

كانوا يتلذذون بالقرب من الله .. وأصبحنا نتلذذ في بعدنا عن الله !!!

أصبحنا نتهرب منها بسبب ظروف الحياة .. نتعلل أننا سنصلي حينما يشاء الله ، حينما نتوب ، لساتنا زغار !!

نتعب

نتألم

نبكي

نشكي

ولكننا لا نتذكر أن هُناك الله ..

نشكي للناس .. وننسى أن قربنا من الله والشكوى اليه بالصلاة والدعاء .. خير من البشر

نبكي ونتحطم .. وننسى الله

أين نحنُ من الصلاة ..؟؟

آخر ما وصى به الرسول قال : الصلاة الصلاة

عليه أفضل الصلاة والتسليم

لم في صلاتنا نستعجل .. ، نفكر ، نسرح ، نهرب من الصلاة ، لا نشعر باللذة ، نتركها أياما ، شهورا ، سنوات ، ولا نصلي ..!!

لأننا لم نشعر باللذة .. لم نقف ونتذكر أن الله رب العالمين

الكبير .. خلق كل هذا الكون ونحنُ ذرة منه

خلق كل هذه الدنيا .. فأين قدرتنا أمام قدرة الله ..

ألا نخاف منه ... لآ إله إلا الله

اللهم تب علينا واغفر لنا وارحمنا واهدنا واهد بنا ...



الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

طَائِري ... رَحَلْ









طائِري ..





طار معي على نفس الشجرة ...





احتضنني في حُزني ، وسمعني في فرحي .. لاحظني في صمتي ..





وبكى لما سقطت دموعي ,,





طائري ...





عاش معي في نفس الحي ،، وشرب من كأس الهوى ذاتَهُ الذي شربتُ منه





فرح وفرحت .. عاش وعشت ..





وجاءت فرصة ، وطار ،،،





هرب مني وتركني ورحل ..!!





وجد قلبا خيرًا من قلبي .. وَحُبًا خيرًا من حُبي ...





ورحل ..





إليكِ .. رَحِمَ اللُّه أَيَامًا جَمَعتنَا ...





وَداَعاَ لن أقول سواها ... مُهداة اليكِ مع التحية .. وحدكِ تعرفين أنكِ أنتِ

وَأَنَا .. بين أَحْضَانِ العِشْريِنْ

وأنا طفلة أحببت ...
كارتون ماروكو ... لأنها كانت تتحدث بعفوية طفلة تكبر بانفعال
<<<<<<>>>>>
وأنا أكبر ببعض أعوام .. أحببت ...
كارتون الكابتن رابح .. لآعب كرة رائع لأنه كان ذكي وجميل وناعم ، ويعشق بصمت ..!!
>>><<<<
وأنا مراهقة .. أحببت ...
منتديات عيون فلسطين .. لأنني تعلمتُ كيف أخرج حواري بشكل يحبه الكثيرين الآن
<<<<<<>>>>>
وأنا مراهقة في السابعة عشرة من عمري .. أحببتْ ...
مرشدتي .. لأنها علمتني أن في داخلي الكثير من الإبداع الأدبي وطالبتني بالمزيد من القصص والنثر ...
وأنا مراهقة في الثانوية العامة ... أحببت ..
أستاذي .. الذي أعاد إليَّ ثقتي في مادة الرياضيات
<<<<<<>>>>>>
وعندما نضجت .. أحببتْ ...
أغنيات كاظم الساهر ، وعبد الحليم حافظ ، ورواية العنقاء ، وشعر نزار قباني ، وافلام آكشن !! ، لأنني وجدتُها تُعبر عما لم أجدهُ في الواقع
وفي عُمرِ العشرين ..
أحببتُ
.
.
.
.
أحببتُ مدونتي كثيرًا ..
أحببتُ زوارها أكثر ...
أحببتُ ما أكتبه حتى ولو كان تافهًا في نظر البعض ...
.
.
.
أحببتُ قصاصات غزاوية ..
.
.
.
*** لأنها من عفوية قلبي نتجت ومن بريد قلبي أرسلتُها .. لأنها ابنتي التي أنجبها عقلي وقلبي .. لأنها دفءُ أفكاري .. لأنها شعري ونثري .. قطعة مني .. لأنها صمتي ، حواري ن همسي ، لغتي ، صرخاتي وبكائي ، لأنها أنا .. أحببتُها جدًا .. جدًا ***
وهي فرحي الذي لن ينتهي بوجودِكمُ ...
<<<<>>>>

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

مُتَسولونْ على بَابِ جَامِعَتِي...!!

هناك أشخاص يمتهنون إهانة أنفسهم ، ويتلذذون بما يفعلون ، يظنون في قرارة أنفسهم أنهم على صواب ، ويحبون أنفسهم هكذا ...

لآ أدري أهم يحبون أنفسهم بهذه الاهانة ..؟؟

أم انهم تربوا على أن ليس في أيديهم حيلة لكي يغيروا هذه الاهانة ..؟؟

رجل قد ملك المال ، لكنه امتهن مهنة الشحاذة على أبواب الجامعات ، يتعلل أنه لا يستطيع السير على الأقدام ، وأنهم مقعد ، أهدر ماء وجهه ، توسل إلى الطالبات لكي يعطينه شيكل كما يقول ..!

يدعوا لهنَّ أحيانًا كي يعطينه ما يريد ، ويدعوا عليهنَّ إن لم يعطينه ..!!

ما هذه المَهَانة ..؟؟َ!

إمرأة لبست نقاب أسود ، وحملت بين يديها طفلًا ، وجلست تحتَ الشمس ، تُعِدُ النقود وتتسول ..!!!

وآخر وضع بالقرب منه بعضًا من قِطع الحلوى ، ليبيع لكنه لم يكن قط بائع .. كان ممتهنًا لمهنة الشحاذة ، هو لن يبيع لأنه فقط تعود على المهانة ، يتوسل لكي تشتري منه طالبة ..!!

تراه يتوسل لتلك من أجل أن تشتري منه ، ويدعوا لتلك التي تمر بالقرب منه لكي تشتري ..!! هو فقط مهان لآ أكثر ...
ورضيَ بتلك المهانة ..

واخرى تسير في الأسواق ، تلفُ وجهها بالأسود ، من أجل ألا تعرفها وجوهُ الناس .. وتألفها .. وتطلب من مال المحسنين ..

فأية إهانة لنفسك قد أتيتِ بِهَا ..؟ ترى متى ستنتهي هذه المهزلة ..!؟

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

دفتري الأزرق .. صديقي العزيز

كُلما تركتُ القلم جذبني اليه الصمت لأكتب ما بداخلي

يومي هذا الذي أكتبه ، كتبتهُ في محاضرتي ، الأستاذ يتحدث .. بملل

ومن حولي يثرثرن ، ونفسي تبكي بصمت ..

كان بجواري على المقعد طالبة ، لم أشعر بخروجها من جواري الا حينما لففتُ وجهي لآخذ الورقة من أخرى خلفي ..!!

وحده الدفتر الأزرق يصاحبني في كل مكان .. وقلمي الأزرق أيضا بجواره معلقا علي حافته

الجميع يظن أنه دفتر كغيره من الدفاتر ..!

ولكنَّ أحدًا لا يعلم ما يعني لي هذا الدفتر ...

يحملُ بين طياته ذاكرتي التي تضعُفُ أحيانًا .. وتبكي أحيانًا

وهو يحملُ بين طياته .. أيامي الورقية

فرحي .. حزني .. تعاستي .. وأصدقائي .. شعري ، ونثري بين دفاتِهِ

لذلكَ هو يعنيني كثيرًا ..

أنا أُحِبُ اللون الأزرق .. لونُ الطبيعة ، لون البحر ، والسماء .. وأجِدهُ لون نفسي في صمتي .. وحيرتي

لِمَ أهرُبُ من واقعي إلى ها هُنا ..؟؟

لِمَ أهربُ من واقعي إلى واقعي على مدونتي ودفتري

أكتبُ بملأ إرادتي ما أجدهُ في نفسي بكل وضوح وصراحه

أكتبُ في بعضِ الأحيان .. ما لا أستطيع أن أقوله لبشرٍ على الأرض .. أقولهُ لدفتري .. ومن ثَمَّ أنقلهُ ها هُنا

ليصبح على مرأى ومسمع الكثيرين الذين لربما يلومونني على ما أسطره من صريح الكلام

نفسي يختلجها ألمان ..

ألمُ الصمت

وألمُ الوحدة

وهذان الألمان لا يمكنني أن أصبر عليهما .. لذلك ألوذُ إلى واقعي في مدونتي

ألوذُ بها .. لكي تخفف عني هذان الألمان ..

أكتب وأتحدث على الورق كأنني أحدثُ شخصا أحبه كثيرا

كأنني أعرفهُ منذُ زمن .. لا يعاتبني على أخطائي .. ولا يلومني .. فقط يستمع الي أحاديثي وإن كانت ممللة ..وهي تعجبهُ على كُلِ حال

فيخفف عني وحدتي أولا بوجودهِ بقربي .. ويخفف عني ألم الصمت لأنه يتركني ألقي ما بنفسي إليه .. يسمعني بصمتهِ

وانا أحترمُ صمتَهُ .. لذلك هو يعنيني ...

فأيُّ صديق كمثلِ دفتري أجد ..؟؟ أين أجد من ألوذُ به من عذابي اليه ؟؟

هو وحدهُ صديقي في زمنِ اللا أصدقاااء

ذِكْرَيَاتْ مُعْتِمَة ..

حينما يلفُ الليلُ رداءهُ حول خاصرته ، ويصمت الكون إلا من أغنيات الفجر ، الأغاني تبدأ بالترنيم والقمر ينظرُ بحنين ويستمع ..

يُغني أحيانا .. وأحيانًا أخرى يصمتْ ..

الذكريات وحدها تبدأ بالغناء مع الفجر ، وتغني بترانيم حزينة ، هذه الليلة بكت العيون ، بكت حزنًا كثيرًا ،

بكت على أولئك الذين رحلوا .. من حياتي صامتين ..

أنا التي لم أكن أدرك ما هو القلب ، كنتُ أريدُ القلب لي كنتُ قادرة على امتلاك أي قلب أريد ، لكن القلوب التي أحبها ، لم تكن تُحِبُ التملك ،

لم تكن مثل قلبي .. فرفضوني حينما شعروا أنني أريدُ امتلاكهم ..

هربوا من حياتي بإرادة لم تكن ملكي يومًا ، إنما هي خطأ في فهم القلوب ، تعبت ذكرياتي ، أصبحت معتمة ،

تعبت أيامي أصبحت حزينة ، هل الذكريات معتمة ..؟

أم أنَّ ذاكرتي إصطبغت باللون الرمادي الحزين ..؟

الأسود ليس حزين .. هُوَ لون الليل .. والليل جميل ، ولا يمكن أن يكون حزين ،

هي عاطفتي تلونت بالحُزن .. والاسى .. والذكريات المؤلمة

وَتَبقى ذكرياتي معتمة .. تنتظر مستقبل جديد ملييء بالألوان الجذاية .. !!

حَيَاتِي صُورْ



من أجمل الصور التي أعشقها بجنون ...
واضع لها عُنوان يشابهها من عقلي ...

هذه الصورة لها معنى في قلبي كبير ..

تحت هذه الصورة سأكتب الآن ..

سَأشْتَاقُ لِأَخْبَارْك .. وسَتشْتَاقُ عُيُونِي لِمَرآك .. أُعذُرْ بُعْدي .. فَأَنَا أَدْعُو لَكَ ليْل وَنَهَارْ


هذه الصورة تحت عُنوان ..


لَامُونِي عَلِيكْ ..


هذه الصورة تحت عُنوانْ ..


أَلعِنَاقْ أَلأَخِيْر ..

طبعا هالصورة صارلها في ايميلي سنة كاملة وما اتغيرت ولا لحظة .. والنيكنيم العناق الأخير

إحدى الفتيات التي أحدثهن قالت لي : مش حنساكي من هالصورة والنيكنيم

وللآن والله لا أستطيع أن أغير الصورة من المسن .. ولكن في ايميلي التاني غيرتها بناءا على رجاء من أحد الأشخاص ..



هذه الصورة تحت عُنوان ..


وَدَاعًا وَهَا أَنْتَ تَكْتُبُ صَكَ أَلوفَاةْ ..

أما هذه الصورة فتحت عُنوان

خَلاصْ يَا دَمعْ بِكَفي حَنينْ ..


طبعًا النيكنيم تبعي .. دمع الحنين ..



السبت، 5 ديسمبر 2009

اِنْتِظار شَبَحْ ...

الانتظار طال يا أنت ..
طال جدا وقوفها أمام الشرفة وهي تنتظر ذلك الشبح الذي يظهر في كل ليلة في ثيابه البيضاء .. لكنه في هذه المرة لم يأتِ


فباءت بالحُزن ، وبكت .. ، أنتفضت مشاعرُها ، لم تكن تتوقع أن وجود ذلك الشبح الذي كانت تهرب منه في زمانها .. أصبح عزيزا ، وأصبح له أهميه في حياتها ..
الشبح مخيف يا سيدتي الجميلة ..
فَلِمَ تعلقتِ به ॥؟


قُلتي .. سأغلقُ قلبي .. للأبد ، فلم الآن تنتظرين من شرفة غرفتك ظهور الشبح .. تدركين أنه لن يأتي الا بعد أن تغطي في نوم عميق ..
هل سيأتي الشبح هذه الليله ॥؟ ها أنتِ تتساءلين ، وبكل إحساس عميق ، تقولين سيأتي لكنه تأخر ..


حل الليل ॥
فنامي يا سيدتي ، ولا تأبهي به ، نامي تحت أغطيتكِ الحزينه ، ودفأي فراشك بنفسك ، فأنتِ وحدكِ تعلمين أنه لن يدفأها لكِ أحد سوى انفاسكِ ॥ وبعضا من أشواقكِ للشبح ..


تستمعين للموسيقى الهادئة .. لكنها تبدو حزينة ، تنفعلين معها ، وتذكرين ، وجود الشبح .. وتنتظرين
مللتِ .. من يسليكِ في ليلكِ .. لكنك لا تقلقين ، أنتِ تدركين أنه سيأتِ لكن تتساءلين إلى متى يا شبحي تبتعد إلى ما بعد أن أغط في نوم عميق ..؟؟